السيد ابن طاووس
139
إقبال الأعمال ( ط . ق )
وَجِدِّي وَهَزْلِي وَكُلَّ ذَنْبٍ ارْتَكَبْتُهُ وَبَلِّغْنِي وَارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ فِي غَيْرِ مَشَقَّةٍ مِنِّي وَلَا تُهْلِكْ رُوحِي وَجَسَدِي فِي طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَأْنِسُ الْعَمَلَ وَأَرْجُو الْعَفْوَ وَهَذِهِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الثُّلُثَيْنِ وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ نَارِكَ الَّتِي لَا تُطْفَى وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقَوِّيَنِي عَلَى قِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ [ قِيَامِهِ ] وَصِيَامِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [ بِهَا ] تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَعَلَيْهَا اتَّكَلْتُ وَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَاعْفُ عَنِّي [ وَارْحَمْنِي ] وَتَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فصل فيما يختص باليوم الحادي عشر من شهر رمضان اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَالْفَقْرِ وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخِذْلَانِ وَالنَّصْرِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَبَارِكْ لِي فِي آخِرَتِي وَأُولَايَ وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَيَدِي وَرِجْلِي وَجَمِيعِ جَسَدِي وَبَارِكْ لِي فِي عَقْلِي وَذِهْنِي وَفَهْمِي وَعَمَلِي وَجَمِيعِ مَا خَوَّلْتَنِي اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقَرَارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ غَضِبْتَ عَلَيَّ وَأَنْتَ رَبِّي فَلَا تُحِلَّهُ بِي يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَأَنْتَ رَبِّي فَلَا تَكِلْنِي إِلَى عَدُوِّي وَلَا إِلَى صَدِيقِي وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَمَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي وَأَهْنَأُ لِي إِلَهِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ وَكَشَفْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ عَنْ عِبَادِكَ مِنْ أَنْ يَحُلُّ بِي سَخَطُكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَإِذَا رَضِيتَ وَبَعْدَ الرِّضَا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ دعاء آخر في هذا اليوم من إختيار السيد ابن باقي رحمه الله الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاكَ بِهِ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُوسَى